من نحن
ما هو BillkerX؟
مدونة ومشروع شخصي أشارك من خلاله الخبرات والتجارب التي اكتسبتها والتي سأكتسبها مستقبلا خلال رحلتي في الموشن جرافيك وصناعة المحتوى والتقنية.
أنشأت هذا الموقع ليكون مساحة مستقلة أستطيع من خلالها نشر المحتوى الذي أراه مفيدا، مع التركيز على تقديم شروحات ومراجعات وتجارب وأدوات تساعد صناع المحتوى والمبدعين الرقميين العرب على إنجاز بعض المهام بشكل أسهل وأكثر فعالية.
لماذا أنشأت BillkerX؟
خلال سنوات الدراسة والعمل تعلمت الكثير من الأمور من مصادر مختلفة، كما واجهت العديد من المشاكل والتحديات أثناء العمل على المشاريع أو صناعة المحتوى.
في كثير من الأحيان كنت أجد حلولا لمشاكل تقنية أو طرقا تساعدني على إنجاز بعض المهام بشكل أسرع، لذلك قررت إنشاء BillkerX ليكون مكانا أوثق فيه ما تعلمته وما أتعلمه باستمرار، وأشارك من خلاله الخبرات والتجارب العملية التي قد تساعد الآخرين على توفير الوقت وتجاوز بعض العقبات التي واجهتها شخصيا.
كما أن الموقع يمنحني مساحة خاصة لمشاركة المحتوى بشكل أوسع وأكثر تنظيما مما تسمح به معظم منصات التواصل الاجتماعي.
ماذا ستجد في الموقع؟
يركز BillkerX بشكل أساسي على المحتوى التقني المرتبط بصناعة المحتوى والموشن جرافيك، ومن بين المواضيع التي ستجدها في الموقع:
شروحات تقنية وخطوات عملية لحل المشاكل الشائعة.
مراجعات وتجارب مبنية على الاستخدام الفعلي للمعدات والبرامج.
أدوات مجانية من تطويري الشخصي.
مقالات ونصائح مستمدة من الخبرة والتجربة العملية.
هدفي ليس تغطية جميع المواضيع التقنية، بل مشاركة المحتوى الذي أملك فيه تجربة أو معرفة حقيقية يمكن أن تضيف قيمة للقارئ.
من يقف وراء BillkerX؟
اسمي بلال كرفاص (Bilel Kerfas)، خريج إعلام تخصص سمعي بصري، وأعمل في مجال الموشن جرافيك منذ أكثر من خمس سنوات، كما أنني صانع محتوى مهتم بالتقنية والوسائط الرقمية.
خلال هذه السنوات عملت على مشاريع مختلفة في مجال الموشن جرافيك وصناعة المحتوى، واستخدمت العديد من البرامج والأدوات والمعدات التي أتحدث عنها في الموقع. لهذا السبب ستجد أن جزءا كبيرا من المحتوى المنشور هنا مبني على التجربة العملية وليس على المعلومات النظرية فقط.
لماذا BillkerX؟
اسم Billker هو اختصار لاسمي الحقيقي Bilel Kerfas، أما حرف X فقد أضفته ليصبح جزءا من الهوية الرقمية التي أستخدمها في مشاريعي ومحتواي التقني على الإنترنت.
ومع مرور الوقت أصبح BillkerX الاسم الذي أمثل به أعمالي ومشاريعي المختلفة، لذلك كان من الطبيعي أن يحمل الموقع نفس الاسم.